فريق الحياة

  • الطفلة شهد - 87

    الطفلة شهد، سرق منها اليُتم دفء الأمان، وتعيش اليوم في كنف عمّها بعد أن فقدت والدها. تحتاج لقلوب رحيمة تمنحها فرصة لمستقبل أفضل، وتعيد لابتسامتها الحياة من جديد.

    تبرع الآن، وكن السند الذي تحتاجه شهد.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة صفا - 108

    الطفلة صفا يتيمة الأب، فقدت والدها الذي استشهد دفاعاً عن الوطن، وبقيت مع والدتها تواجهان وحدهما قسوة الحياة وصعوبة تأمين احتياجاتهما الأساسية، صفا اليوم بحاجة ليد حانية تعيد لوجهها البسمة ولحياتها الأمل.

    ساهم الآن في دعم الطفلة صفا، وكن سبباً في رسم مستقبل أجمل لها وإحياء الأمل في قلبها من جديد.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة صفاء - 129

    الطفلة صفاء… يتيمة فقدت والدها شهيدًا جرّاء قصفٍ جائر، لتجد نفسها فجأةً في مواجهة حياةٍ قاسية تفوق عمرها الصغير. تحمل في عينيها حزنًا أكبر من طفولتها، وتبحث عن الأمان الذي رحل مع والدها. اليوم، صفاء بحاجة ليدٍ رحيمة تعوضها بعضًا من هذا الفقد، وتمنحها فرصة لتعيش بكرامة ودفء. دعمكم قد يصنع فارقًا حقيقيًا في حياتها 

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة عائشة - 112

    الطفلة عائشة فقدت والدها الذي رحل شهيداً في سبيل الوطن، لتجد نفسها مع والدتها تصارعان قسوة الحياة ومرارة الظروف المعيشية الصعبة، عائشة تحاول أن تحافظ على ابتسامتها رغم كل الألم، ووالدتها تبذل كل ما بوسعها لتأمين ما تبقّى من احتياجاتهما الأساسية، اليوم عائشة بحاجة إلى من يقف إلى جانبها، من يخفّف عنها ثقل الحياة ويمنحها فرصة لتكمل تعليمها وتعيش طفولتها بسلام.

    ساهم الآن في دعم الطفلة عائشة، وكن سبباً في إعادة الأمل لقلب صغير يستحق الحياة.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة عائشة - 116

    فقدت الطفلة عائشة والدها وهي في سنٍ صغيرة، وتعيش اليوم مع والدتها في ظروف معيشية قاسية، حيث يكافحان لتأمين أبسط مقومات الحياة، عائشة اليوم بحاجة إلى يدٍ حانية تمتد لها بالأمان والدعم، وبتبرعك الآن يمكنك أن تكون سببًا في إعادة البسمة والأمل إلى قلب هذه الصغيرة، ومنحها فرصة لحياة أكثر دفئًا وكرامة.

    تبرع الأن لنعيد البسمة والحياة لقلب هذه الصغيرة.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة عفراء - 29

    فقدت عفراء والدها قبل ولادتها بأشهر، وكبرت وسط ظروف قاسية في منزل بالإيجار يفتقر لأبسط مقومات الحياة، تبلغ من العمر ست سنوات، وتحلم بواقع أفضل.

    كفالتكم قد تكون الخطوة الأولى نحو تحقيق أمنياته.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة علا - 98

    الطفلة علا، التي لم تتجاوز أشهرها القليلة، فقدت والدها الذي توفي في سبيل الوطن، فأصبح والدها ذكرى تلازمها، وتكمل رحلتها وحيدة بلا معيل مع والدتها.

    تبرعك يعني كفالة لعلا تخفف عنها ألم الفقد.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة كوثر - 113

    الطفلة كوثر صغيرة حرمتها الحياة من حضن والدها الذي رحل دفاعاً عن الوطن، لتبقى مع والدتها تواجهان معاً أعباء الأيام وضيق الحال، كبرَت كوثر على غياب الأب، وعلى محاولات والدتها المستمرة لتوفير ما تستطيع رغم الظروف القاسية، ورغم كل ذلك، ما زالت كوثر تحمل في عينيها أملاً كبيراً، لكنها بحاجة لمن يمد لها يد العون ويعينها على العيش بكرامة، بمساهمتك تستطيع أن تمنح كوثر فرصة تستحقها، فرصة لطفولة آمنة ومستقبل أفضل.
    كن أنت الداعم الذي يعيد لقلب كوثر الطمأنينة ولحياتها الأمل من جديد.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة ليان - 79

    الطفلة ليان، فقدت والدها في معركة ردع العدوان، حيث ارتقى شهيدًا مدافعًا عن كرامة وطنه وأهله، استُشهد وهو يؤدي واجبه الوطني، تاركًا خلفه زوجةً مكلومة وثلاثة أطفال، منذ رحيله، تعيش ليان مع والدتها وإخوتها في ظروف معيشية صعبة، حيث تواجه الأسرة تحديات يومية لتأمين أبسط متطلبات الحياة من غذاء، ومأوى، وتعليم.

    تبرع الأن لنعيد الحياة إلى ليان وعائلتها.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة ليمار - 127

    الطفلة ليمار فقدت والدها، وتعيش اليوم مع والدتها وإخوتها في بيت بالإيجار دون معيل. تكافح هذه العائلة يوميًا لتأمين أبسط احتياجاتها. كفالتك الشهرية قد تكون الأمان الذي تحتاجه ليمار لتعيش بكرامة وتستعيد جزءًا من طفولتها. كن سببًا في دعمها اليوم.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة لين - 80

    الطفلة لين، منذ استشهاد والدها في معركة ردع العدوان، تعيش مع والدتها في منزل متواضع يفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة. لا دخل ثابت، ولا معيل، سوى قلب أم تحاول الصمود بكل ما تملك، كفالتك اليوم هي يد الرحمة التي قد تنتشل لين ووالدتها من واقع صعب ومستقبل مجهول.

    تبرع الآن، وكن أملًا جديدًا في حياة لين.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة مريم - 118

    الطفلة مريم يتيمة الأب، فقدت سندها في عمرٍ مبكر، لتواجه الحياة بقلبٍ صغير مثقل بالفقد، تعيش اليوم مع أسرتها في ظروف صعبة، وتحتاج إلى من يمدّ لها يد الدعم ويمنحها الأمان الذي تستحقه كل طفلة.بدعمك، يمكننا أن نخفف عنها وجع الغياب، ونساعدها على استعادة بعض الطمأنينة والفرح.
    تبرعك اليوم قد يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة مريم… كن سببًا في أمل جديد.

    [donations_progress_bar_no_goal]