العم وجيه يبلغ من العمر 60 سنة يرقد حاليًا في العناية المشددة في المشفى الجامعي بادلب، وحالته الصحية حرجة جدًا، الأطباء طلبوا إبر خاصة للكبد بشكل فوري حتى لا يتعرض الكبد للتشمع وتزداد الحالة سوءاً، تكلفة الإبرة الواحدة 300 دولار، والوضع المادي للعائلة معدوم، وهم عاجزون عن تغطية تكاليف العلاج. تبرّع الآن للعم وجيه وساهم في إنقاذ حياته.
مهجّر من مدينة سراقب، يعيش اليوم في خيمة مع زوجته المسنّة والمريضة، بلا معيل ولا مصدر دخل. حلمهما الوحيد هو ترميم منزلهما المتضرر ليعودا إليه ويعيشا بكرامة.
دعمكم قد يعيد لهما الأمان الذي فقداه.
مسنة تعاني من ضعف سمع شديد منذ أكثر من سبع سنوات، وتعيش مع زوجها المسن الذي يعاني من مشاكل في القلب (شبكات قلب) ولا يقوى على العمل بسبب حالته الصحية. الزوجان يعيشان أوضاعًا معيشية صعبة جدًا، ولا يمتلكان القدرة المادية على شراء سماعات طبية تساعدها على السمع والتواصل مع من حولها وسماع صوت من تحب. تكلفة السماعات المطلوبة لحالتها تبلغ 300 دولار فقط، وهو مبلغ قد يغير حياتها بالكامل ويعيد لها جزءًا كبيرًا من الراحة النفسية والشعور بالأمان.
ولديّ فرحتي بالدنيا ، يعانيان من إعاقة كاملة تمنعهم عن أداء واجباتهم الشخصية بأنفسهم ، أتعاون مع والدتهم لقضاء احتياجاتهم و تأمين أهم مستلزماتهم الطبية ، لكن عملي و المورد القليل الذي أجنيه يحول بيني و بين توفير ذلك .
فقدت الخالة أمل ابنها في تحرير سوريا، وهي الآن تعيش مع عائلتها في سكن صغير يفتقر لأبسط مقومات الحياة، لا يوجد لديهم معيل، وهم بحاجة ماسة لمساعدة مالية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
بدعمكم، يمكن أن يتحول ألم الخالة أمل إلى فرصة حياة.
أهلنا في السودان يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية، تعصف بحياتهم اليومية وتضعهم أمام تحديات صعبة. من خلال حملتنا “معاً لأجل السودان” نسعى لتوفير مقومات الحياة الأساسية عبر تقديم: الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية للمتضررين من هذه الأوضاع الصعبة. كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تصنع فرقاً حقيقياً في حياة أهلنا وأطفالنا في السودان.
الأخت سمر تعاني منذ أكثر من عشرة أعوام من مرض الروماتيزم، وقد تطوّر المرض ليؤثر على كامل جسدها، مما أدى إلى هشاشة شديدة في العظام وفشل كلوي.
زوجها عامل ومصاب ولا يستطيع تحمّل تكاليف العلاج، والحالة المادية صعبة جدًا، الأخت سمر بحاجة ماسة وبشكل عاجل إلى حقن علاجية ضرورية تبلغ تكلفتها 350 دولارًا أمريكيًا، وتأخير العلاج يهدد حياتها ويزيد من معاناتها.
ساهم معنا في مساعدتها وإعادة الأمل إلى حياتها.
في مدينة سـراقب، عاد رجل مسن إلى منزله بعد سنوات من العذاب خارج مدينته، ليجد ما كان يوماً مأواه قد تحوّل إلى جدران عارية، بعد أن تعرّض للسرقة والتخريب، اليوم، يقف عاجزاً عن ترميم منزله بسبب وضعه المادي الصعب، وهو بحاجة ماسّة للمساعدة لإعادة تأهيل منزله بتكلفة تقديرية تبلغ 9,500 دولار.
بدعمكم، يمكن لهذا المسن أن يستعيد دفء بيته وكرامته.
العم جمال ، مهجر من بلدته ، فاقد لكل ما يملك مم بيت و أرض كان يعمل بها سابقاً و تؤمن مصدر دخله، لا ينام ليلاً بسبب تفكيره ب عائلته و مستقبل أطفاله ، الأمر الذي عرضه ل جلطة دماغية كانت آخر عهده بقدرته على العمل و كسب بعض الأموال لإعانتهم .
وضعه المعيشي سيء و تقدمه بالسن و مرضه يمنعه عن إيجاد فرصة عمل كريمة ، تغنيه عن السؤال و طلب العون منكم .
قليلك يصنع فارقاً و يساهم حقاً بتغيير حياتهم نحو الأفضل.
بين الإعاقة والخوف من فقدان المأوى، هذا الرجل من ذوي الإعاقة، غير قادر على العمل أو تأمين دخل يعينه على الحياة، واليوم يواجه خطر الطرد من منزله بسبب عجزه عن دفع 300$، لا معيل له ولا سند، وكل ما يحتاجه هو دعم بسيط يحفظ له سقفاً يأويه ويجنّبه التشرد.
الشاب محمود، فقد عائلته كاملة في الزلزال، وبقي هو وأخوه فقط يواجهان الحياة وحدهما، بعد أن تعرّض لبتر في ساقه، ويعيش اليوم في ظروف قاسية دون أي معيل أو مصدر دخل، ورغم كل الألم، ما زال محمود يحاول الوقوف على قدميه من جديد بإرادته هذه المرة، لا بجسده، محمود يحتاج إلى دعمكم لبدء مشروع صغير لتحضير الإسبرسو بقيمة 2000$ ليعيل نفسه وأخاه، ويستعيد جزءًا من استقراره وكرامته.
تبرّع الآن، وكن أنت السبب في أن يعود الأمل ليضيء حياة شاب يستحق فرصة جديدة.
رغم فقدانه للبصر، لم يفقد محمد بصيرته ولا إصراره على تأمين حياة كريمة لأطفاله الأربعة، اعتُقل عام 2012 وتعرض لأذى كبير ترك آثارًا صحية خطيرة في دماغه، ليجد نفسه اليوم عاجزًا عن العمل في ظل ظروف قاسية.
حلمه بسيط… بقالة صغيرة تكون مصدر رزق يحمي عائلته من الحاجة، بتكلفة 2000$ فقط.
بدعمكم، يمكن أن يتحول هذا الحلم إلى واقع، ويستعيد محمد قدرته على إعالة أسرته بكرامة.