لطالما كان فريق الحياة التطوعي سندًا للمحتاجين، ويدًا ممدودةً بالخير في كل مناسبة. أفراد هذا الفريق بذلوا وقتهم وجهدهم في خدمة المجتمع، فآن الأوان لردّ الجميل.
نطلق اليوم حملة عمرة الوفاء، لنمنح أعضاء فريق الحياة فرصة روحانية يشتاق لها القلب، ويستحقونها بصدق. ساهموا معنا في تحقيق أمنيتهم، ودعونا نكرّمهم برحلة إيمانية إلى أطهر بقاع الأرض.
في شهر الرحمة والخير، نطلق حملتنا الرمضانية “رمضان الحياة” لتكون مساحة عطاءٍ شاملة تصل إلى الصائم على الطريق، والعائلة المتعففة في منزلها، وكل محتاج ينتظر يدًا تمتد إليه بالخير. نسعى من خلال هذه المبادرة إلى إحياء سُنّة تعجيل الإفطار، وتعزيز روح التكافل، وترجمة معاني رمضان إلى أفعالٍ ملموسة تُخفف عن الناس أعباء الحياة.
تشمل الحملة توزيع وجبات إفطار سريعة للصائمين قبيل أذان المغرب في الطرقات، كما تتضمن إفطار عائلات متعففة، وتجهيز سلال رمضانية متكاملة، وتقديم صدقات نقدية تُعين الأسر الأشد حاجة، إضافة إلى تنظيم إفطارات جماعية تجمع القلوب على المحبة والخير.
كما يمكن تخصيص المساهمات عن أرواح الشهداء، مع إرفاق بطاقة باسم من يُهدى له الأجر، لتكون صدقة جارية ونورًا في ميزان حسناتهم بإذن الله.
مجالات المساهمة في الحملة:
إفطار عائلة: 15$
سلة رمضان: 50$
صدقة رمضان: 5$
إفطار جماعي: 1500$
إفطار صائم: 6$
معًا نجعل من رمضان موسمًا للعطاء المتجدد، ونزرع الأمل في كل بيت، ونرسم البسمة على كل وجه.
بعد سنوات من التعب التي أنهكت الأرض والناس، عاد أهلنا إلى قراهم التي طمسها الدمار. انتهت رحلة العذاب، لكن آثار الحرمان ما زالت تلاحقهم في تفاصيل الحياة اليومية. في ظل نقص الخدمات وارتفاع الأسعار بسبب التضخم العالمي، يواصل الآلاف من العائدين كفاحهم لتأمين أبسط متطلبات المعيشة.
ومع اشتداد حرارة الصيف وانقطاع الكهرباء في المناطق المتهالكة، أطلقنا حملة “سلة الفواكه المثلجة” بقيمة 3 دولارات فقط، لنخفف وطأة الحر ونمنح العائلات شيئًا من الانتعاش والراحة. تضم السلة البطيخ بنوعيه، مياه باردة وثلج، لتكون بمثابة نسمة أمل في أيامهم القاسية.
شارك في دعم صمودهم، وساهم في زرع البهجة على وجوه أنهكها التعب، من خلال تبرعك المباشر.
أصيب هذا الرجل إصابةً بليغة أدت إلى شلله، ليجد نفسه عاجزاً عن الحركة وتلبية أبسط احتياجات أسرته، يعيش اليوم في خيمة مع زوجته وطفليه، وسط ظروفٍ قاسية، بلا قدرة على العمل أو تأمين حياة كريمة لهم، هو بحاجة ماسة لكرسي كهربائي بقيمة 600$ ليتمكن من استعادة جزء من استقلاليته وتخفيف معاناته اليومية.
بدعمكم يمكن أن تعود له القدرة على الحركة ويستعيد شيئاً من كرامته
يعاني الشاب محمود من ضعف شديد في البصر، ولم تعد النظارات الطبية تساعده كما في السابق، مما يستدعي إجراء عملية ليزك لتصحيح النظر، والده مريض بالديسك وغير قادر على العمل، ووالدته تعمل مدبرة منزل لتأمين الحد الأدنى من احتياجات الأسرة، ودخلهم المحدود لا يسمح لهم بتغطية تكلفة العملية، والتي تُقدّر بـ 600 دولاراً.
بدعمكم، يمكن لمحمود أن يستعيد قدرته على الرؤية بشكل طبيعي، ويواصل حياته ودراسته بأمل أكبر.
رغم كل الصعوبات، ما زال هذا الطالب في سنته الثالثة بكلية الطب متمسكًا بحلمه في أن يصبح طبيبًا ينقذ حياة الآخرين. يعيش مع والدته ووالده المريض في منزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة، دون أي معيل يسندهم في مواجهة الظروف القاسية. اليوم، هو بأمسّ الحاجة لكفالة شهرية بقيمة 350$ لتأمين احتياجاته الأساسية ومتابعة دراسته. بدعمكم، يمكن أن نحافظ على حلمه حيًا ونمنحه فرصة لبناء مستقبل أفضل له ولعائلته.
عبدالباسط طفل مصاب بمرض نقص المناعة اللمفاوية، بحاجة لإبرة مناعية شهريًا بقيمة 135$، وقد يضطر لاحقًا لزرع نقي بتكلفة 1200$، عائلته باعت كل ما تملك لعلاجه، ولم يتبقَّ لهم شيء، وراتب الأب لا يغطي حتى أدويته الشهرية.
ساهم معنا اليوم في رفع الألم والمعاناة عن عبدالباسط.
بسبب عسر في الولادة، تعرّضت الطفلة ميسم لحالة اختناق أدّت إلى نقص في الأوكسجين، وبيّنت الفحوصات لاحقاً وجود ضمور دماغي تسبب في شلل حركي بالأطراف، كما تعاني من فتق في المريء، وهي بحاجة ماسة لعملية جراحية، وذلك بحسب التقديرات الطبية في دمشـق.
أما بالنسبة لحالة الشلل، فهي بحاجة إلى جلسات علاج فيزيائي مكثّفة قد تستمر لمدة عام كامل، بالإضافة إلى حاجتها الشهرية للأدوية، الفيتامينات، مستلزمات النمو، والحفاضات.
تبرعكم اليوم لميسم يمكن أن يغير مجرى حياتها، ويمنحها فرصة أفضل للمستقبل.
يعيش الطفل كامل وشقيقه في بيت جدّهم، بعد وفاة والدهم، ومرور الأسرة بظروف قاسية غيّرت مجرى حياتهم بالكامل، وبعد زواج والدتهم، وجد الطفلان نفسيهما بلا معيل مباشر، يواجهان قسوة الحاجة وقلة الإمكانيات، ويعتمدان على ما يقدّمه الجد رغم كِبر سنّه وضيق الحال، الطفلان بحاجة ماسّة إلى كفالة شهرية تساعد في تأمين احتياجاتهما الأساسية من طعام وملبس وتعليم، وتمنحهما الشعور بالأمان والاستقرار الذي فقداه مبكرًا، دعمكم اليوم يمكن أن يكون طوق نجاة لهذين الطفلين، وفرصة حقيقية ليكملا حياتهما بكرامة وأمل.
تبرّعك يصنع فرقًا، ويزرع الأمل في قلبين أنهكتهما الظروف.
يعاني الطفل فادي من هشاشة في العظام، ما يجعله عرضةً للألم والكسور مع أبسط حركة، وهو اليوم بحاجة ماسة للعلاج قبل أن تتفاقم حالته، عائلته المهجّرة تعيش في منزلٍ غير مكتمل، ووالده يكافح يومياً عبر بسطة بسيطة ليؤمّن لقمة العيش، لكن تكاليف العلاج أكبر من قدرته.
هذه العائلة من إدلب تعيش ظروفاً قاسية، بعد أن أُصيب الأب بطلقٍ ناري في الرأس، ما أفقده القدرة على العمل وتأمين احتياجات أسرته، ثلاثة أطفال ينتظرون أبسط مقومات الحياة، دون وجود أي معيل يسندهم أو مصدر دخل يخفف عنهم قسوة الأيام.
بدعمكم يمكن أن نكون لهم سنداً ونرسم بصيص أمل في حياتهم
بعد أن أنهى تجهيز منزله، اضطر للنزوح من ريف معرة النعمان، وعندما تحررت سور يا، عاد ليرى منزله، فوجده قد تحوّل إلى ركام، تم تدمير السقف وسرقة كل محتوياته، وهو اليوم يعيش في منزل بالإيجار، غير قادر على ترميم منزله الذي يحتاج إلى مبلغ 10,700 دولار، تبرّعكم اليوم يمكن أن يعيد له حقه في بيت آمن يلمّ شمله من جديد. ساهموا معنا في إعادة الأمل لهذا الرجل وعائلته.