الطفلة عائشة فقدت والدها الذي رحل شهيداً في سبيل الوطن، لتجد نفسها مع والدتها تصارعان قسوة الحياة ومرارة الظروف المعيشية الصعبة، عائشة تحاول أن تحافظ على ابتسامتها رغم كل الألم، ووالدتها تبذل كل ما بوسعها لتأمين ما تبقّى من احتياجاتهما الأساسية، اليوم عائشة بحاجة إلى من يقف إلى جانبها، من يخفّف عنها ثقل الحياة ويمنحها فرصة لتكمل تعليمها وتعيش طفولتها بسلام.
ساهم الآن في دعم الطفلة عائشة، وكن سبباً في إعادة الأمل لقلب صغير يستحق الحياة.