فريق الحياة

  • الطفل وسام - 109

    الطفل وسام يعيش مع خمسةٍ من إخوته ووالدتهم في غرفةٍ صغيرة لا تكاد تتّسع لأحلامهم البريئة، فقدوا والدهم الذي ارتقى أثناء دفاعه عن الوطن، تاركًا خلفه قلوبًا صغيرة تنبض بالحنين والفخر في آنٍ واحد، منذ رحيله، أصبحت الحياة أكثر قسوة على وسام وإخوته، يعيشون ظروفًا صعبة بلا معيل، ولكن رغم الألم، ما زال الأمل يسكن أعينهم، ينتظرون من يمدّ إليهم يد العون ليكملوا طريق والدهم بالعزّة والكرامة.

    كن أنت السند لوسام، وازرع في قلوبهم الطفل دفء الحياة من جديد.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفل يحيى - 47

    الطفل يحيى ذو الثلاثة أعوام، يعيش مع والدته في منزل الجد، بعدما خسر والده شهيداً في معركة تحرير سوريا. لا تملك هذه العائلة الصغيرة أي مصدر دخل ثابت، وهم بأمسّ الحاجة إلى كفالة شهرية تؤمّن لهم احتياجاتهم الأساسية وتوفر ليحيى حياة كريمة تليق بطفولته.

    تبرع الآن، لتغيّر حياة يحيى نحو الأفضل.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفل يوسف - 82

    الطفل يوسف، وبعمره الصغير، ذاق طعم اليُتم بعد أن توفي والده. ليكمل يوسف مشواره في الحياة بمستقبل مجهول مليء بالتعب والمشقة إلى جانب والدته.

    يوسف اليوم بحاجة إلى دعمنا، ساهم معنا لنمنح يوسف أملًا في طريق الحياة.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة أسماء - 123

    الطفلة أسماء… يتيمة والدها شهيد معركة ردع العدوان، تعيش مع والدتها في ظروف معيشية صعبة، وحياتهما مليئة بالتحديات اليومية. أسماء بحاجة إلى دعمكم ويدٍ رحيمة تمنحها الأمان، وتخفف عنها وطأة الفقد والفقر، لتمنحها فرصة لعيش طفولتها بكرامة وأمل.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة أسيل - 43

    الطفلة أسيل، وُلدت في 2 يناير 2023، ولم تكد تتعرّف إلى ملامح والدها حتى فقدته شهيدًا في معركة ردع العدوان. رحل وهو يدافع عن أرضه، تاركًا خلفه طفلة صغيرة تواجه الحياة من دون سند. تعيش أسيل اليوم مع والدتها في منزل الجد، وسط ظروف صعبة وغياب المعيل، حيث الحاجة تزداد يومًا بعد يوم.

    ساهموا في دعم أسيل، فكفالتكم الشهرية قد تكون النور الذي يضيء دربها، والأمل الذي يمنحها بداية كريمة وآمنة.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة ألمى - 122

    الطفلة ألمى… يتيمة فقدت والدها، لتكبر قبل أوانها وتحمل في قلبها ألمًا يفوق طفولتها. غاب سندها وأمانها، وبقيت تنتظر من يعوّضها بعضًا من هذا الفقد. اليوم، ألمى بحاجة لقلوبٍ رحيمة تمنحها الدعم والحنان، وتعيد لها شيئًا من الطمأنينة والأمل

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة أمل - 132

    الطفلة أمل… يتيمة فقدت والدها عام 2016، لتواجه الحياة وحدها ببراءة طفولية محطمة. أمل بحاجة اليوم إلى دعمكم ويدٍ رحيمة تمنحها الأمان والحنان، وتساعدها على استعادة الأمل والفرح الذي فقدته.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة أية - 114

    الطفلة آية تعيش يتيمة بعد أن فقدت والدها في أحداث مؤلمة، في غرفة صغيرة مع أمّها وثلاثة إخوة، وسط ظروف قاسية تفتقد لأبسط مقوّمات الحياة، لا خصوصية، ولا معيشة كريمة، فقط صبر أمّ مكافحة وأطفال يحلمون بالأمان، تبرعك اليوم قد يغيّر حاضرهم ومستقبلهم، ساهم في دعم هذه الأسرة، وتأمين ما تحتاجه الطفلة من غذاء، دفء، ورعاية…
    كن أنت اليد التي تمسح عنها تعب الأيام وتعيد الأمل لقلبها الصغير.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة إسراء - 126

    الطفلة إسراء… يتيمة فقدت والدها، وتعيش مع خمسة إخوة ووالدتها في ظروف صعبة بلا معيل. إسراء وأشقاؤها بحاجة ماسة لدعمكم ورعاية كريمة تعينهم على مواجهة الحياة وتمنحهم الأمان والدفء الذي فقدوه.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة إسلام - 42

    الطفلة إسلام، في الرابعة من عمرها، فقدت والدها الشهيد الذي ارتقى أثناء دفاعه عن الوطن في معركة ردع العدوان. تعيش اليوم مع والدتها في منزل جدها، وتواجه ظروفًا معيشية صعبة بعد رحيل معيلها الوحيد.
    هي بحاجة إلى كفالة شهرية تُغطي احتياجاتها الأساسية من غذاء، ولباس، ورعاية صحية وتعليمية.

    ساهم اليوم في رسم البسمة على وجهها، وكن عونًا لها في بناء مستقبلها.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة إلهام - 131

    الطفلة إلهام… يتيمة فقدت والدها عام 2018، لتعيش طفولتها محملة بالحزن وفقدان الأمان. إلهام بحاجة اليوم إلى دعمكم ويدٍ رحيمة تمنحها الحماية والحنان، وتعيد إليها الأمل والفرح الذي حُرم منه.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • الطفلة بسمة - 37

    الطفلة بسمة، لم تنعم بسمة بطفولة عذبة في كنف والدها، فقد خسرته وهي في عامها الأول، وهي من مواليد 2/2/2017، تعيش مع والدتها وإخوتها في منزل بالإيجار. تعاني الأسرة من ظروف معيشية قاسية في ظلّ غياب المعيل، وتتابع دراستها في الصف الثاني بانتظار من يمدّ لها يد العون.

    تبرّع الآن لننقذ بسمة من مستقبل مليئ بالمعاناة والألم.

    [donations_progress_bar_no_goal]