الطفلة بسمة، لم تنعم بسمة بطفولة عذبة في كنف والدها، فقد خسرته وهي في عامها الأول، وهي من مواليد 2/2/2017، تعيش مع والدتها وإخوتها في منزل بالإيجار. تعاني الأسرة من ظروف معيشية قاسية في ظلّ غياب المعيل، وتتابع دراستها في الصف الثاني بانتظار من يمدّ لها يد العون.
تبرّع الآن لننقذ بسمة من مستقبل مليئ بالمعاناة والألم.