الطفل محمد، رحل والده مبكرًا، فوجد نفسه ووالدته في مواجهة قسوة الحياة وحدهما، يحاولان النجاة يومًا بعد يوم وسط احتياجات لا تنتظر، محمد لا يحتاج الكثير، فقط قلبًا رحيمًا يشعره بالأمان، ودعمًا يمنحه حقه في طفولة دافئة وحياة كريمة، تبرعك اليوم قد يكون الأمل الذي يغيّر واقعه، والفرح الذي يعود ليضيء عينيه.
تبرع الآن… وكن جزءًا من حكاية أمل جديدة لمحمد.