الطفل حمزة، حمل ألم الفقد وهو ما يزال يبحث عن معنى الأمان، استشهد والده دفاعاً عن الوطن، وبقي مع والدته يحاربان صعوبة الحياة وقلّة الحيلة، دون القدرة على تأمين أدنى مقومات العيش، وحمزة اليوم ينتظر يدكم الكريمة لتكون سنداً يعيد لروحه الأمل ويمنحه فرصة ليُكمل حلمه ويصنع مستقبله.
تبرّع الآن لحمزة، وكن أنت السبب في ابتسامة جديدة على وجه صغير يستحق الحياة.