الطفل حسن فقد والده الذي استشهد دفاعاً عن الوطن، ليجد نفسه مع والدته يواجهان وحدهما صعوبة الحياة وقسوتها، ورغم صغر سنّه، يحمل حسن مسؤولية أكبر من عمره، فظروفه الصعبة حرمت طفولته من أبسط حقوقها، وأصبحت والدته تكافح يومياً لتأمين احتياجاتهما الأساسية، واليوم هو بحاجة إلى من يقف إلى جانبه، من يمنحه فرصة ليكمل تعليمه ويعيش طفولته كما يستحق.
بدعمك، تستطيع أن تكون سبباً حقيقياً في تغيير حياته ورسم ابتسامة صادقة على وجهه.