الطفل أحمد، فقد والده منذ سنواته الأولى في أحداث عام 2016، ليجد نفسه في بيت جده داخل مخيم كفرلوسين، يواجه صعوبات الحياة وقسوة الظروف، ورغم كل ما مرّ به، ما زال أحمد يبحث عن شعور الأمان وفرصة بسيطة ليبقى طفلًا مثل غيره، أحمد اليوم ينتظر يدًا كريمة تمتد إليه وسندًا يعيد لروحه الأمل، ويفتح أمامه باباً يكمل به دربه ويصنع مستقبله.
تبرّع الآن لأحمد، وكن أنت السبب في ابتسامة جديدة على وجه صغير يستحق الحياة.