رغم قسوة الحياة وفقدان سندها بعد إصابة ولديها في المعارك، ما زالت هذه الأم تكافح إلى جانب زوجها رغم المرض والتعب. يعملان بكل ما أوتيا من قوة، من بسطة بسيطة لا تكفي، ومن تعب تنظيف الأدراج لتأمين لقمة العيش.
اليوم، أملهم بسيارة صغيرة لبيع الخضار تعيد لهم كرامة العيش وتخفف عنهم قسوة الحاجة.
بدعمكم، يمكن أن نمنحهم فرصة بداية جديدة.