شابٌ من مدينة حمص، كان متطوّعًا في أحد المشافي الميدانية، يؤمن بأن إنقاذ الأرواح واجبٌ إنساني لا ينتظر، أثناء قيامه بواجبه تعرّض لإصابة مباشر، ما أسفر عن إصابته إصابات بالغة، خضع على إثرها لـ 18 عملية جراحية، وانتهى به الحال مشلولًا.
اليوم يواجه هذا الشاب تحدّيًا جديدًا، إذ يسعى للوقوف من جديد عبر إطلاق مشروع صغير يؤمّن له مصدر دخل كريم ويعيد إليه جزءًا من استقلاله وقدرته على الاعتماد على نفسه، تبلغ تكلفة هذا المشروع 9000 دولار، وهو مبلغ يفوق إمكانياته الحالية.
كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، تصنع فرقًا حقيقيًا في حياته، وتمنحه فرصة لبداية جديدة تليق بتضحياته.