حالات إنسانية

  • منزل بجدران عارية

    في مدينة سـراقب، عاد رجل مسن إلى منزله بعد سنوات من العذاب خارج مدينته، ليجد ما كان يوماً مأواه قد تحوّل إلى جدران عارية، بعد أن تعرّض للسرقة والتخريب، اليوم، يقف عاجزاً عن ترميم منزله بسبب وضعه المادي الصعب، وهو بحاجة ماسّة للمساعدة لإعادة تأهيل منزله بتكلفة تقديرية تبلغ 9,500 دولار.

    بدعمكم، يمكن لهذا المسن أن يستعيد دفء بيته وكرامته.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • مهجر من قريته وفاقد لكل شيئ

    العم جمال ، مهجر من بلدته ، فاقد لكل ما يملك مم بيت و أرض كان يعمل بها سابقاً و تؤمن مصدر دخله، لا ينام ليلاً بسبب تفكيره ب عائلته و مستقبل أطفاله ، الأمر الذي عرضه ل جلطة دماغية كانت آخر عهده بقدرته على العمل و كسب بعض الأموال لإعانتهم . وضعه المعيشي سيء و تقدمه بالسن و مرضه يمنعه عن إيجاد فرصة عمل كريمة ، تغنيه عن السؤال و طلب العون منكم .

    قليلك يصنع فارقاً و يساهم حقاً بتغيير حياتهم نحو الأفضل.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • مهجرة فقدت خمسة من أولادها

    امرأة مهجرة من ريف حماه (قلعة المضيق) إلى المخيمات في مناطق تواجدنا، فقدت خمسة من أولادها في الأحداث. تقوم بتربية 12 يتيماً دون وجود معيل لها. ساهموا معنا لنكون بجانبهم
    [donations_progress_bar_no_goal]
  • مهدد بالطرد

    بين الإعاقة والخوف من فقدان المأوى، هذا الرجل من ذوي الإعاقة، غير قادر على العمل أو تأمين دخل يعينه على الحياة، واليوم يواجه خطر الطرد من منزله بسبب عجزه عن دفع 300$، لا معيل له ولا سند، وكل ما يحتاجه هو دعم بسيط يحفظ له سقفاً يأويه ويجنّبه التشرد.

    مساهمتكم قد تحميه من الشارع وتمنحه الأمان 

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • نجا محمود من الزلزال وفقد كل شيء

    الشاب محمود، فقد عائلته كاملة في الزلزال، وبقي هو وأخوه فقط يواجهان الحياة وحدهما، بعد أن تعرّض لبتر في ساقه، ويعيش اليوم في ظروف قاسية دون أي معيل أو مصدر دخل، ورغم كل الألم، ما زال محمود يحاول الوقوف على قدميه من جديد بإرادته هذه المرة، لا بجسده، محمود يحتاج إلى دعمكم لبدء مشروع صغير لتحضير الإسبرسو بقيمة 2000$ ليعيل نفسه وأخاه، ويستعيد جزءًا من استقراره وكرامته.

    تبرّع الآن، وكن أنت السبب في أن يعود الأمل ليضيء حياة شاب يستحق فرصة جديدة.

    [donations_progress_bar_no_goal]
  • نورٌ رغم العتمة

    رغم فقدانه للبصر، لم يفقد محمد بصيرته ولا إصراره على تأمين حياة كريمة لأطفاله الأربعة، اعتُقل عام 2012 وتعرض لأذى كبير ترك آثارًا صحية خطيرة في دماغه، ليجد نفسه اليوم عاجزًا عن العمل في ظل ظروف قاسية. حلمه بسيط… بقالة صغيرة تكون مصدر رزق يحمي عائلته من الحاجة، بتكلفة 2000$ فقط.

    بدعمكم، يمكن أن يتحول هذا الحلم إلى واقع، ويستعيد محمد قدرته على إعالة أسرته بكرامة.

    [donations_progress_bar_no_goal]