ظروف صعبة للغاية يعيشها جهاد وعائلته، في ظلّ فقرٍ مدقع بات يزيد من قسوة المعيشة، يعمل جهاد وسط فرص ضئيلة لا تكفي لتأمين أبسط الاحتياجات اليومية، ما يدفعه للجوء لجيرانه لتأمين قوت أطفاله، مبادرتكم بمبلغ ٦٠٠$ ستخفف عنه معاناته.
هذه العائلة من إدلب تعيش ظروفاً قاسية، بعد أن أُصيب الأب بطلقٍ ناري في الرأس، ما أفقده القدرة على العمل وتأمين احتياجات أسرته، ثلاثة أطفال ينتظرون أبسط مقومات الحياة، دون وجود أي معيل يسندهم أو مصدر دخل يخفف عنهم قسوة الأيام.
بدعمكم يمكن أن نكون لهم سنداً ونرسم بصيص أمل في حياتهم
بعد أن أنهى تجهيز منزله، اضطر للنزوح من ريف معرة النعمان، وعندما تحررت سور يا، عاد ليرى منزله، فوجده قد تحوّل إلى ركام، تم تدمير السقف وسرقة كل محتوياته، وهو اليوم يعيش في منزل بالإيجار، غير قادر على ترميم منزله الذي يحتاج إلى مبلغ 10,700 دولار، تبرّعكم اليوم يمكن أن يعيد له حقه في بيت آمن يلمّ شمله من جديد. ساهموا معنا في إعادة الأمل لهذا الرجل وعائلته.
العم أيمن مهجّـر من ريف معرة النعمان إلى مخيمات الشمآل السـوري، وأبٌ لأربعة أطفال، يعيش مخاوف كثيرة، بعدما فقد إحدى عينيه، وتضررت الأخرى لدرجة لا تتجاوز رؤيته فيها 5%، الأمر الذي بات يقف عقبةً تمنعه عن العمل، كفالتكم ستكون سنداً حقيقياً له في محنته، وستعينه في تأمين متطلبات المعيشة.
الأخ عدنان تعرّض لإصابة بالغة نتيجة انفجار لغم، أدّت إلى فقدانه بصره ويده وأجزاء من قدميه. كان عدنان هو المعيل الوحيد لأسرته، ويعيش اليوم مع أهله وأبناء أخيه الأيتام في منزل مستأجر داخل المخيمات، في ظروف معيشية صعبة جدًا، اليوم عدنان يحتاج لمتابعة طبية عاجلة بتكلفة تقدّر بـ 1000 دولار، لكن العائلة بالكاد تملك قوت يومها، وتعجز تمامًا عن تغطية هذا المبلغ.
كونوا يد العون لعدنان، وساهموا في إعادة الأمل إلى حياته.
أم علي عاشت رحلة ألم لا تحتمل، فقدت فيها طرفيها واثنين من أطفالها، بينما بُترت ساق طفلها الثالث بعد قصف دمّر منزلهم. اليوم، وبمساهمة مقدارها 12000$، نستطيع أن نعيد لها بصيصًا من الحياة ونقف إلى جانبها لتخطو من جديد نحو مستقبل أفضل.
تبرّع الآن وكن جزءًا من الأمل، جزءًا من إنقاذ حياة.
تعيش الخالة ملك مع أطفالها في منزلٍ يفتقد لأبسط مقومات الحياة، بعد أن فقدت ابنها غرقًا في خزان المياه في حادثة مؤلمة تركت جرحًا لا يُنسى. تعاني هي وزوجها من المرض، ويكافحان يوميًا لتأمين احتياجات الأسرة في ظل هذه الظروف الصعبة. اليوم، هم بأمسّ الحاجة لدعمكم لتأمين الأدوية والمواد الغذائية بمبلغ 600$.
مساهمتكم قد تخفف عنهم بعضًا من هذا الألم وتعيد إليهم بصيص أمل.
عائلة مهجـرة من مدينة معرة النعمان إلى اد لب، تعيش مصاعب كثيرة يزيد من أعباءها غياب المعيل، فالعم عبدو بات يعيش وحيداً بعد وفاة زوجته التي كانت المعيل الوحيد له في مرضه، لتتدهور ظروفهم للأسوأ إثر وفاتها بجلطةٍ قلبية، تحتاج العائلة لمبلغ 300$ لدفع الإيجار وتأمين بعض المستلزمات الضرورية للمنزل، ساهموا في فعل الخير لنغتنم الأجر.
مهجّر من مدينة سراقب، يعيش اليوم في خيمة مع زوجته المسنّة والمريضة، بلا معيل ولا مصدر دخل. حلمهما الوحيد هو ترميم منزلهما المتضرر ليعودا إليه ويعيشا بكرامة.
دعمكم قد يعيد لهما الأمان الذي فقداه.
ولديّ فرحتي بالدنيا ، يعانيان من إعاقة كاملة تمنعهم عن أداء واجباتهم الشخصية بأنفسهم ، أتعاون مع والدتهم لقضاء احتياجاتهم و تأمين أهم مستلزماتهم الطبية ، لكن عملي و المورد القليل الذي أجنيه يحول بيني و بين توفير ذلك .
فقدت الخالة أمل ابنها في تحرير سوريا، وهي الآن تعيش مع عائلتها في سكن صغير يفتقر لأبسط مقومات الحياة، لا يوجد لديهم معيل، وهم بحاجة ماسة لمساعدة مالية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
بدعمكم، يمكن أن يتحول ألم الخالة أمل إلى فرصة حياة.
معتقلـة سابقة عند النظا م وزوجها توفي في أقبية السـجون والمعتقـلات، وعندما ذهبت لتسأل عنه اعتقلوهـا فخرجت مشلولة غير قادرة على الحركة، تعيش الآن عند أختها وهي بحاجة لكرسي كهربائي ومستلزمات طبية بقيمة 600$.