الطفل وسام يعيش مع خمسةٍ من إخوته ووالدتهم في غرفةٍ صغيرة لا تكاد تتّسع لأحلامهم البريئة، فقدوا والدهم الذي ارتقى أثناء دفاعه عن الوطن، تاركًا خلفه قلوبًا صغيرة تنبض بالحنين والفخر في آنٍ واحد، منذ رحيله، أصبحت الحياة أكثر قسوة على وسام وإخوته، يعيشون ظروفًا صعبة بلا معيل، ولكن رغم الألم، ما زال الأمل يسكن أعينهم، ينتظرون من يمدّ إليهم يد العون ليكملوا طريق والدهم بالعزّة والكرامة.
كن أنت السند لوسام، وازرع في قلوبهم الطفل دفء الحياة من جديد.