الطفل أيمن فقد والده وهو يؤدي واجبه في الدفاع عن الوطن، فرحل وبقي أيمن ووالدته وحيدين في مواجهة الحياة القاسية بلا سند ولا معيل، يعاني أيمن من مرارة الفقد ووحشة الأيام، يصارع الألم بصمت، وتكاد ملامحه الصغيرة تخفي وجعًا يفوق عمره.
كن أنت الأمل الذي يضيء طريقه، وامنح قلبه الصغير سببًا جديدًا للابتسام، أعد إلى روحه الدفء، وكن امتدادًا لبطولة والده الذي ضحّى من أجلنا جميعًا.