الطفلة سيلين فقدت والدها وتعيش اليوم بين الخوف والوحدة، تقيم مع والدتها في بيت الجدة، بينما تحاول والدتها، التي تواجه ظروفًا صعبة وتنتظر مولودًا جديدًا، أن تتحمل أعباء الحياة رغم كل ما تمر به من ضيق وضعف.
سيلين تنظر إليك اليوم، علّك تكون عونًا لها في هذه الحياة القاسية.